محمد سالم محيسن
276
القراءات و أثرها في علوم العربية
وقرأ الباقون بنصب الأسماء الأربعة ، على أن « الشمس والقمر ، والنجوم » معطوفة على « السماوات » الواقعة مفعولا إلى « خلق » « ومسخرات » حال من هذه المفاعيل منصوبة بالكسرة « 1 » . « نكدا » من قوله تعالى : وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً « 2 » . قرأ « أبو جعفر » « نكدا » بفتح الكاف ، على أنه مصدر بمعنى ذا نكد . وقرأ الباقون « نكدا » بكسر الكاف ، على الحال « 3 » . « والنكد » : كل شيء خرج إلى طلبه بتعسير « 4 » . ويقال : « نكد » عيشه « كفرح » : اشتد ، وعسر « 5 » . ويقال : أيضا : « نكد » « نكدا » من باب « تعب » فهو « نكد » « تعسر » و « نكد » العيش « نكدا » : اشتد « 5 » . « من اله غيره » من قوله تعالى : فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ « 7 » .
--> ( 1 ) قال ابن الجزري : والشمس ارفعا كالنحل مع عطف الثلاث كم . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 75 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 465 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 241 . ( 2 ) قال ابن الجزري : نكدا فتح ثما انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 76 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص . واعراب القرآن لابن النحاس ج 1 ص 620 . واعراب القرآن للعكبري ج 1 ص 277 . سورة الأعراف آية 58 . ( 3 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 505 . ( 4 ) انظر : القاموس المحيط ج 1 ص 355 . ( 5 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 625 . ( 7 ) سورة الأعراف آية 59 .